“فَقُلْتُ لَكُمْ: لاَ تَرْهَبُوا وَلاَ تَخَافُوا مِنْهُمُ” تثنية 1: 29
لا ترهبوا الأعداء
إذا كنا نخاف ونرهب شيئًا ما، فيجب أن يكون الرب، فهو أقوى بكثير من الأشخاص والأشياء التي نخافها، وهو يمكنه مساعدتنا في التغلب على مخاوفنا. “قَدِّسُوا رَبَّ الْجُنُودِ فَهُوَ خَوْفُكُمْ وَهُوَ رَهْبَتُكُ.” إش 8: 13
قد لا ندرك دائمًا أن الله يحملنا في خضم صعوباتنا وصراعاتنا. يدعمنا بقوته في كل لحظة، وفي كل موقف، تأكد من حضور الله حتى عندما لا نراه. وهذا هو اختبار الإيمان، حتى عندما لا نستطيع رؤية مجد الله، اعلم أن مجده موجود على أي حال.
إذا كنت تتجول في البرية اليوم، فاعلم أن الله يحملك. لا أعرف كيف قد تبدو لك رحلة هذه البرية. ربما تكون قد حصلت للتو على تشخيص صعب. ربما تنتظر حلمًا طال انتظاره. أو ربما تصلي من أجل ابن ضال، أو تصارع نكسات، أو تحزن على فقدان من تحب. أنت في البرية، وتعلم أن الجعالة تنتظر في مكان ما فوق ذلك الأفق البعيد، لكنك لست متأكدًا مما إذا كان لديك ما يكفي لتخطي الأميال وتقاتل الأعداء وتسلق الجبال التي تقع بينك وبين الوعد. لا تفقد الأمل يا عزيزي. الله قريب. لم يتركك تسافر في البرية وحدك. هو معك. كما يحمل الأب ابنه، سيحملك. تمسك به بقوة، الله يحملك.
دعونا نرجو الرب ليساعدنا في التغلب على مخاوفنا، ولا ندع الخوف يتسلل إلى قلوبنا ليزعج قلوبنا وحياتنا. إن الله هو الجواب لكل مشكلة تواجهنا مهما كانت. قد يكون الأمر أكثر تعقيدًا في وجهة نظرك، ولكن الصلاة دائمًا هي الخطوة الأولى. دعونا نبدأ. سيجعل الله باقي الخطوات أسهل.
يا أبي السماوي نثق أن مشيئتك هي أن نحيا حياة الرضا،
ونشكرك لأنك تدعونا ان لا نهتم بمشاكل اليوم.