16 مايو

كونوا مطمئنين

” لاَ تَكُنْ حَكِيمًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِكَ. اتَّقِ الرَّبَّ وَابْعُدْ عَنِ الشَّرِّ”. أمثال 3: 7 اتَّقِ الرَّبَّ يواصل سليمان مشورته فيما يتعلق بالخضوع و الثقة في الرب. يقول لنا ألا نعتمد على حكمتنا. لأن عقلنا لا يقارن بعقل الله الذي خلقنا. تقع الحكمة البشرية في مرتبة أدنى بكثير من حكمة الله وتؤدي إلى افتراضات خاطئة. […]

15 مايو

كونوا مطمئنين

” حِينَئِذٍ تَفْهَمُ مَخَافَةَ الرَّبِّ، وَتَجِدُ مَعْرِفَةَ اللهِ“. أمثال 2: 5 فْهَمُ مَخَافَةَ الرَّبِّ يشير سليمان إلى أن المعرفة الحقيقية تبدأ بالخضوع والثقة بالله، والذين يبتعدون عن هذا هم حمقى. إن عبارة “ حِينَئِذٍ ” الموجودة هنا في الآية تعطي عمقًا ومعنى أكبر لهذا المفهوم. تعلمنا هذه الآية أن مخافة الرب، هي أن نضع الله […]

14 مايو

كونوا مطمئنين

” لأَنَّهُمْ أَبْغَضُوا الْعِلْمَ وَلَمْ يَخْتَارُوا مَخَافَةَ الرَّبِّ لَمْ يَرْضَوْا مَشُورَتِي. رَذَلُوا كُلَّ تَوْبِيخِي.”. أمثال 1: 29 لَمْ يَخْتَارُوا مَخَافَةَ الرَّبِّ تؤكد الآية على أن تجاهل مخافة الله يؤدي إلى كارثة. ترتكز الحكمة الحقيقية دائمًا على مخافة الله. عندما نختار ألا نخاف الرب، وعندما نختار ألا نضعه الأول في حياتنا، فإننا نحتقر المعرفة، ونرفض الحكمة. […]

13 مايو

كونوا مطمئنين

” مَخَافَةُ الرَّبِّ رَأْسُ الْمَعْرِفَةِ“ أمثال 1: 7 مَخَافَةُ الرَّبِّ هذه الآية هي حجر الزاوية سفر الأمثال . أنها حقيقة مطلقة، ضد أي معرفة اخري في العالم. الرب. إن استخدام “مخافة” في هذا السياق تعني الحب، الإكرام و الاحترام . لا يمكن أن توجد المعرفة الحقيقية بدون “مخافة” الله. و ان كل مؤمن تقي هو […]

12 مايو

كونوا مطمئنين

” بَارِكُوا الرَّبَّ. يَا خَائِفِي الرَّبِّ، بَارِكُوا الرَّبَّ” مز 135: 20 بَارِكُوا الرَّبَّ هل تشهد عن أمانة إلهنا العظيم؟ فإننا لدينا إله وأب حنون! ليس لدينا ما نخافه، إلا عندما ننسى إحسانات الله ورعايته طوال السنين. عندما نشارك محبة الله مع المؤمنين، نشعر بالامتنان والشكر له، ونساعد الآخرين على رؤية الله من منظور حقيقي. هذه […]

11 مايو

كونوا مطمئنين

“هكَذَا يُبَارَكُ الرَّجُلُ الْمُتَّقِي الرَّبَّ“ مز 128: 4 نعمة الله على متقي الرب نتحدث ترنيمة المصاعد عن نعمة الله على كل من يتقي الرب، وعلي الأسرة كلها. قد تتساءل، “كل هذا جيد، ولكن ماذا لو ليس لي زوجة أو لم يباركني الله بأطفال؟” حسنًا، يشير المزمور إلى ما وراء عائلاتنا البشرية هنا على الأرض إلى […]

10 مايو

كونوا مطمئنين

” طُوبَى لِكُلِّ مَنْ يَتَّقِي الرَّبَّ، وَيَسْلُكُ فِي طُرُقِهِ” مز 128: 1 طُوبَى لمِتَّقِي الرَّبَّ الإيمان والصبر يرافقان المسيحي في رحلة حياته. إنهما من النعم التي يحتاجها المؤمن في طريقه إلى النضج الروحي. إنهما ثمرتي الروح، اللتين تمثلان بشكل كامل من يخاف الرب ويسلك في طرقه.وهي من بركات الخضوع إلي إلهنا القدير وطاعة صوت أبينا. […]

9 مايو

كونوا مطمئنين

“الرَّبُّ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي الإِنْسَانُ؟” مز 118: 6 الرَّبُّ لِي الرب مع المؤمن؛ و هو منبع سلامه وانتصاراته، والأشياء الرائعة التي يقوم بها، ؛ وهكذا يفعل الله مع كل من يأتي إليه، يقترب منه، ليهديه ويوجهه ويساعده. وهو أيضًا يدافع عنه، ليحارب من أجله في معاركه، ويدعمه في كل ضيقاته، ويمدّه بجميع […]

8 مايو

كونوا مطمئنين

” لِيَقُلْ مُتَّقُو الرَّبِّ: إِنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ“ مز 118: 4 إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ تدعونا المزامير لتقديم الحمد والشكر ليهوه. يبدأ المزمور بإن الرب صالح، وهذا سبب كافٍ لشكره؛ إن الخير هو جوهره وطبيعته، ولذلك فهو دائمًا يستحق الثناء سواء تلقينا منه شيئًا أم لا. أولئك الذين يحمدون الله فقط لأنه يصنع لهم الخير يجب […]

7 مايو

كونوا مطمئنين

“يُبَارِكُ مُتَّقِو الرَّبِّ، الصِّغَارَ مَعَ الْكِبَارِ” مز 115: 13 أمانة الله انشد المرنم بإحسانات الرب. لم ينسنا الرب في الماضي ولن ينسى أن يباركنا في المستقبل. يذكرنا بالبركات المذخرة لقديسيه. من طبيعة الرب أن يبارك، ومن حقه أن يبارك، ومن دواعي سروره أن يبارك. لقد وعد بالبركة. تأكد من ذلك، أنه سيبارك ويبارك ويبارك بلا […]